بســــم الله الرحمن الرحيــــــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثير
قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌِ)
بلغازي إحدى قبائل منطقة جازان والتي تقع جنوب غرب المملكة العربية السعودية وتحديدًا في الجزء الشمالي الشرقي من منطقة جازان
وهي تتوسط قبائل فيفاء وبني مالك وبني حريص الحشر وبني أمشيخ وقبائل هروب والحسيني وقبائل عبس ، مما أكسبها موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا مهمًا ، أصبحت به حلقة وصل واتصال بين كل هذه القبائل ، وبوابة للقطاع الجبلي ، كما أنه يخترقها الطريق الإقليمي الذي يربط جازان بخميس مشيط عبر سلسلة جبال السروات ، وهي ذات طبيعة جغرافية متدرجة بين التلال ( كالعيدابي ، والحناية ، وعيبان والمراويغ ، والسيمران ، والرمايد ) وجبال مرتفعة كجبل مصيدة ، وعكوة , وصماد ، وفوسان ، وبضيع ، وتنحدر من جبالها أودية كبيرة ومشهورة مثل وادي قصي ( و من روافده وادي جبحة ) ووادي ريع ، ووادي طية ، ووادي القاط وتعد روافد لوادي ضمد المعروف ، وقد منحها موقعها المتوسط تميزًا سياحيًا ، فهي تتمتع بمقومات سياحية رائعة ومتنوعة الخصائص وذات مردود اقتصادي كبير، فجبالها تكسوها الخضرة معظم أيام السنة وهي تقع ضمن العروض المدارية والتي تعد من أكثر المناطق مطرًا على مستوى المملكة نظرًا لوقوعها في مهب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية الممطرة .
أضف لذلك وجود بعض الشلالات المائية الطبيعية مثل شلال وادي ريع وشلال وادي جبحة .
ومما يميز الموقع وجود بعض المواقع الأثرية كقرية ( الزرائب ) والتي نشأ فيها الشاعر عمارة بن أبي الحسن الزيداني الغزواني المولود عام 515هـ في العصر العباسي من القرن االسادس الهجري ، وبعض الحصون والقلاع القديمة الدالة على أن القبيلة لها حضارة لا زالت تلك الحصون والقلاع وبقايا الأدوات شاهد عليها ، وهي موجودة في مواطن سكنى أجداد القبيلة ومعروفة حتى الآن ويسهل الوصول إليها .
يبلغ عدد سكان القبيلة قرابة (40000) نسمة يشكلون أصلي القبيلة ( آل جنادة – آل عمر ) وقد تفرع من هاذين الأصلين عدة ( فروع) على رأسها تسعة مشايخ وشيخ شمل واحد هو ( عبدالعزيز بن حسن ابن مفرح الجرو ) من عائلة الجرو وهي العائلة التي منها شمول القبيلة حتى الآن .
ويشتغل أغلب سكان القبيلة قديمًا بالزراعة وتربية الماشية والتجارة وبعض الصناعات الخفيفة ، وحديثًا يعمل أكثر أبناء القبيلة في الوظائف الحكومية والأهلية .